Optimized for Internet Explorer

e-mail:

إرهابي يبحث عن النور

 

النبي محمد رسول للإسماعيليين

 

تنبؤات في العهد القديم من الإنجيل عن مجيء النبي محمد هي برهان للشعوب التي تؤمن بالإنجيل بحقيقة الإسلام. في سفر تثنية الاشتراع 18 النبي موسى يقول بأن الله قال له: "سوف أبعث لهم نبيا مثلك من بين إخوتهم؛ سوف أضع الكلام في فمه وهو سوف يقول لهم (للإسماعيليين) كل ما أأمره به. ومن لا يصغي إلى كلامي الذي سينطق به النبي باسمي، فسوف أتولى  أنا بنفسي حسابه... (سفر تثنية الاشتراع 18:18- 19).

 

يستخلص من هذا التنبؤ بأن النبي الموصوف يجب أن يتحلى بالصفات التالية:

1-       يجب أن يكون مثل موسى؛

2-       يكون من إخوة الإسرائيليين، أي الإسماعيليين؛

3-       وأن الله سوف يضع الكلام في فم هذا النبي وهو سوف ينطق بما يأمره به الله.

 

ولكن كل هذا لهم (أي للشعوب العربية) وليس للشعوب الأخرى (الإسرائيليين والشعوب الأوروبية). إنهم هم سلالة إسماعيل الذين كانوا وثنيين قبل مجيء النبي محمد. وهم الآن يعيشون تطورهم. الشعوب الأخرى تتبع تطورها الخاص بها. وكل منها على مستوى مختلف. ومن يعتبر جميع الناس جزء من الله هو مع الله وتقدمه الروحي سريع. وهو ليس بمسيحي ولا بمسلم ولا بيهودي بل هو مع الله ويتفوق على الجميع بما أنه يعلم بأن الله روح صرف.  

    

___________________________________

 

 

إرهابي مسلم يبحث عن النور

 

لقد تعرفت على سيدة روحانية اسمها "ليلّلا" كانت تسكن في منطقتي. سيدة ناضجة، ابنة رجل إيطالي وسيدة إثيوبية، طردت من أرض ميلادها مع باقي المستعمرين الإيطاليين بما أن والدها إيطالي. إنها سيدة قد عانت الكثير من العذاب والشقى. أم شاب في الرابعة عشرة من العمر، ثمرة زواجها من رجل إيطالي فقد حياته في حادث سيارة. لها أيضا ولد آخر عمره سنتين من زواج ثان مع رجل إيطالي أيضا، ولكن هذا الزواج لم يدم طويلا بسبب التباين العرقي. هي امرأة تحمل كل عذاب الأحداث التي كمنت في الكرماأو قدرها.

(ملاحظة المترجم: الكرما كلمة سنسكريتية تشير إلى العاقبة الأخلاقية الكاملة لأعمال المرء بوصفها العامل الذي يقرر قدر ذلك المرء في طور تناسخي تالٍ. أي أن من يسبب ضررا أو خيرا لإنسان آخر لا بد له أن يمر في نفس الظروف التي سببها وذلك قد يحدث في الحياة الحالية للشخص المعني أو قد تحملها روحه إلى حياته القادمة، وذلك في اعتقاد من يؤمنون بتقمص الروح مثله في الاعتقاد البوذي).

توترها الروحاني الدائم أعطاها الرؤيا. إحساسها المرهف وحدسها كانا في نشاط دائم. كان باستطاعتها أن ترى الأرواح ومن بينهم روح زوجها الراحل الذي كان يأتي كل يوم ليزور ابنه الشاب. كان باستطاعتها أيضا أن تسمع أصوات بعض الأرواح المعلمين الذين كانوا يساعدونها على مواجهة المصاعب في حياتها اليومية. وكان عليها مواجهة الكثير من حل المشاكل لمساعدة الآخرين. لقد اشتهر اسمها كونها روحانية، وكان يقصدها الكثيرون لاستشارتها.

 

عندما تعرفت عليها وصافحتها قالت لي أن لدي روح معلم قوية.  بعدها ابتدأت ترتعش بشدة وعندما تماسكت نفسها بعد الخوف الذي اصابها من ما كانت ترى ، قالت لي إنه لدي أربعة أرواح معلمين. وقالت "ليلّلا" -

ـ إن جميعهم حولك.

أخذت كتابي الذي كان قد نشر، وأشرت إلى رسوم أرواح المعلمين الأربعة. وسألتها-

ـ هل هذا ما ترين؟

ذهلت لرؤية الرسوم بما أنها مطابقة بدقة لما كانت ترى. رؤية الرسوم أسرها بما أنها كانت بمثابة إثبات لمقدرتها على الرؤيا. التقيت بها عدة مرات بعد ذلك وكان لديها الكثير من الأسئلة حول الأحداث التي كانت تمر بها. في يوم من الأيام خابرتني هاتفيا قائلة أن هناك رجل باسم "جاكومو" قد رأى روح ناسك وإنها تطابق وصف أحدى أرواح المعلمين التي رأتها حولي. "جاكومو" رجل يعمل ليلا كحارس لمؤسسة "بريدا ناردي" لصناعة طائرات الهليكبتر. وهذا المعمل يبعد 2 كيلومتر عن بيتي. يدخل "جاكومو" كل ليلة كعادته ويتجول في جميع أنحاء المصنع. وبينما كان يمشي في مجاز منار بأضواء الحراسة، رأى ناسكاً عجوزاً يرتدي ثوباً مهلهلا ويتعكز على عصاً ويسير نحوه ببطء. كان باستطاعة "جاكومو" أن يأخذ مسدسه وأن يواجه المتسلل، ولكن وجود هذا الناسك فاجأه.

ـ ماذا يفعل هذا الناسك هنا؟ تساءل "جاكومو" بينما الناسك يتابع تقدمه نحوه. كان عقل "جاكومو" يحاول أن يفهم ويستوعب ما يرى. بينما كان يحدق إلى الناسك الذي كان يتقدم نحوه، كانت آلاف الأفكار تتشابك في عقله. وعندما وصل إلى مسافة 5 أمتار منه، اضمحلت صورة الناسك  كضباب يختفي فجأة. هذه خاصة من خصائص الأرواح الرفيعة التي تظهر لبضع لحظات في العالم المادي حيث الذبذبات أبطء من ذبذبات العالم الروحاني المرتفع. لم يستطع "جاكومو" أن يفسر ما حدث له، ولهذا السبب قرر الذهاب إلى "ليلّلا". السيدة الإثيوبية قالت له حالاً إن هذا الناسك هو إحدى أرواح معلمي "فالتر" وأضافت، إنها سوف تجعلنا نلتقي معاً. التقينا في بيت "ليلّلا" في مساء يوم ما وحضر "جاكومو" مع زوجته. وبعد أن حضّرت "ليلّلا" نفسها وجهت كلامها لي قائلة بأن هناك ناسك مكتف ذراعيه على صدره واقف في زاوية الغرفة. كان حاضراً لتقديم أي مساعدة إذا دعت الحاجة لذلك. جلسنا حول طاولة مربعة، رأت "ليلّلا" حالاً روح رجل يرتدي قميصا أبيض على وسط صدره رسم صليب أحر اللون. اعتقدت أنه رجل من الصليب الأحمر.

ـ لا، قالت "ليلّلا" بينما كانت تتبعه بنظرها، إنه أحد فرسان الهيكل ـ  قد توجهت هذه الروح إلى "جاكومو" الذي كان سيختبر لأول مرة غيبوبة روحانية حالية. وبالفعل فإن روح فارس الهيكل الآن هي على جسد "جاكومو". وهكذا بدأت الغيبوبة الروحانية.


.....

ـ خيانة! قد قتلوهم جميعاً، زوجتي وابنتي. قد ماتوا جميعاً. يا أخي أرجوك مساعدتي. ـ  قالت لي الروح.

ـ هل يمكنك رؤية أحبائك؟ كيف أستطيع مساعدتك؟ أجبته.

ـ لا، لا أستطيع رؤية أحد، أنت الوحيد الذي يستطيع مساعدتي ـ أضاف قائلا.

ـ يا أخي، لا يمكن لك البقاء معلقا على مستوى الحياة المادية، عليك الرجوع إلى الضوء. هل تتذكر الصوت المقدس لدى الشرقيين؟ سألته.

ـ نعم، أتذكره ـ أجاب.

ـ فإذا رنّمه بصوت عالٍ ـ

وفجأة فتح "جاكومو" فمه وبدأت الروح ترنم الصوت المقدس.

ـ أوم، أوم، أوومممم ـ كان يرنم بصوت عالٍ. بدأت بدوري المشاركة في الترنيم. وفجأة قالت لي "ليلّلا" إنها ترى عامود نور ساطع ينزل على الوسيط "جاكومو". إنه نور غير مرئي للعيون البشرية العادية ولكنه لا يحتجب عن عيون "ليلّلا" الروحانية.

ـ أستطيع الآن رؤية زوجتي وابنتي. شكراً. ـ أضافت الروح همساً، بينما كانت "ليلّلا" تصف لنا قائلة إن هذه الروح أصبحت مشعة وهي تترك جسد "جاكومو" وكأنها امتزجت بعامود النور الذي تخطى سقف الغرفة التي كنا فيها. عاد "جاكومو" إلى وعيه الكامل ولكنه كان بحاجة إلى بضعة دقائق ليستعيد جميع قواه. لم يتذكر شيئاً من ما قاله في حالة الغيبوبة.

ـ هل تعرف أنت ما هو الصوت المقدس؟ سألت "جاكومو". أردت أن أتأكد من صدق أدائه لأني لم أكن أعرفه سابقاً وأنا حريص جداً في تقبّلي وساطته الروحانية المرتجلة.

ـ لا، لا أعرف ما هو هذا الصوت الذي تتكلم عنه ـ أجاب "جاكومو".

بقيت صامتاً برهة ثم وجهت كلامي إلى "ليلّلا" سائلا إذا ما زال الناسك  في مكانه.

ـ نعم، مازال واقفاً في زاوية الغرفة ـ أجابت "ليلّلا".

فجأة بدأ "جاكومو" يتحرك بطريقة غريبة وكأنه في صراع مع قوة لا يستطيع السيطرة عليها. حالاً أخذت وسادة عن المقعد ووضعتها أمامه على الطاولة. وقع "جاكومو" في غيبوبة من جديد ووضع رأسه بشدة على الوسادة أمامه. بدأ ينطق بصوت غير مفهومة وكأنه أنين. لمست رأسه بيدي فرفع رأسه و بدأ يتكلم بلغة لا أفهمها.

ـ ما هذه اللغة التي يتكلمها؟ ـ سألت.

ـ إنه يتكلم اللغة العربية ـ  أجابت "ليلّلا".

ـ وكيف يمكنك أنت أن تعرفين أنه يتكلم العربية؟ ـ قلت لها.

ـ لأننا في إثيوبيا نتكلم اللغة العربية ـ  أجابت "ليلّلا".

ـ إذاً اسأليه لما أتى إلى هنا ـ قلت لها.

وهكذا بدأ حوار بيني وبين "ليلّلا" والروح التي تتكلم من خلال "جاكومو". "ليلّلا" تطرح الأسئلة باللغة العربية، الروح تجاوب و" ليلّلا" تترجم لي ما قالته الروح باللغة الإيطالية ثم تترجم أسئلتي له  من الإيطالية إلى العربية. كنت سألته لماذا أتى لعندنا إلى إيطاليا. فكان جوابه-

- أتيت إلى هنا بسبب النور.

اعتقدت أنه أتى حاملا شيئا من الطمأنينة إلى "ليلّلا"، بما أن كان لديها أقارب في إثيوبية متوفين وبالتالي يتكلمون العربية فقط. ولكن لم يكن كذلك.  تكلمت الروح بلغتها وترجمت "ليلّلا" على التو. فقالت-

- أتيت إلى هنا لأني بحاجة إلى نور.

- إذا كان نور الله محجوب عنك، لماذا تريدني أن أعطيك إياه أنا؟ إني لا أستطيع أن أخالف إرادة الله. أجبته.

- أنت الوحيد الذي يستطيع أن يساعدني أجاب. فأجبته-

- إذا ما قلت لي ما فعلت في حياتك فإنني لا أستطيع أن أساعدك.

بعدما كررت عدة مرات السؤال نفسه، قررت الروح الكلام.

- لقد فجرت طائرة مع جميع ركابها ومتت أنا أيضاً. كنت إرهابيا والآن لا أستطيع أن أرى النور، إني لا أرى شيئاً حيث أوجد. وقد أتيت إلى هنا لأن النور الذي تبثونه جذبني. أجابني.

استعنت بالله وسألته القوة، وكنت أشارك هذا الأخ المسلم الآلام الروحانية التي كان يعانيها، وقلت له:

- هل تتفهم ما فعلت؟ لقد أنهيت أعمار أشخاص عديدين كانوا يتابعون تطورهم الروحاني من خلال حياتهم الأرضية ومن خلال أديانهم وعرقياتهم. انظر إلى الذين قتلتهم، إنهم جميعاً إخوة وأخوات لك. إنهم أيضاً أبناء الله. هذا هو سبب عدم مقدرتك رؤية النور الآن. عندما تعي ما فعلت عندها فقط تستطيع الرجوع إلى النور. عليك أن تعي ذلك وعياً كاملا. عندها فقط يُفتح لك باب ذاك النفق الذي يؤدي إلى النور. ولكن عندها عليك أن تعمل لحساب النورعينه وعليك أن تتدخل وتعاكس أفكار الإرهابيين الآخرين الذين يريدون قتل الأبرياء. إخوانك المسلمون يخطئون حين يحرضوا على مذابح الأبرياء ولا يعلمون أنه بعد موت الجسد لن يجدوا النور ولا الحوريات المشهورات. أنت نفسك جربت الظلام. وتذكر أن الله وحده هو المحبة الحقيقية. والآن انظر إلى الأعلى لأن روح دليل سوف تأتي لتقودك إلى مستوى تطورك الروحاني. في حياتك القادمة سوف تواجه "الكرما" الذي سببته لنفسك بالمرور بالعذاب والآلام التي سببتها لغيرك-

بعد كلماتي هذه، قالت لي "ليلّلا" إن الناسك أتى وأخذه معه. قانون "الكرما" واحد لجميع المجرمين والإرهابيين من جميع الجنسيات والأديان. ليس لدى الله تمييز ولا حسومات. عاد "جاكومو" إلى وعيه متعب من الجهد الذي بذله. فسألته:

- كم لغة تتكلم، إلى جانب الإيطالية؟

- أتكلم اللغة الإيطالية فقط. لم يكن لدي وقت في حياتي للدراسة- أجابني

هذا طمأنني وأزال أي نوع من الشك لدي حول هذه الغيبوبة الروحانية التي شاهدتها.

______________________________________________

 

تعصب ديني مع عنصر جنسي

 

 موضوع التعصب الديني الذي يغذيه الكثير من الأئمة هو موضوع يجب مواجهته بقوة روحانية. حسب الاعتقاد السائد بين المسلمين، يحق لكل تقي عددا من الحوريات يقابل عدد الأيام التي صامها في رمضان وعدد الأعمال الحسنة التي قام بها. التقييم النفساني الذي أمر به القاضي "إيليو رامانديني" لأول فرد من أفراد القاعدة الذي قبض عليه في إيطالية، رحاد جلاسي، قد أعطى براهين ساطعة عن الدوافع الجنسية لدى الإرهابيين. هذه بعض اعترافات الجلاسي المذهلة التي أدلى بها إلى الباحث في علم الجريمة "نكو زانوفيللو" المسؤول عن التقييم في هذه القضية.

- لمدة أشهر، وأحيانا سنوات قال الجلاسي يقوم الأئمة، في الجوامع الإيطالية أيضا، تحضير الشباب على الجهاد أو الحرب المقدسة ضد أعداء الله (أي كل من هو ليس مسلما)، يشرحون بإسهاب التفاصيل عن من هن ال 72 حورية عذراء وماذا تفعلنه، في الجنة، ويصفون تشوقهن بانتظار الانتحاري [الكاميكازي]. يؤكد الأئمة - أن ال 72 حورية عذراء يتمتعن بجمال عربي مميز، يتفاوت طولهن بين 1.65 إلى 1.70 سنتمتر، ويتراوح وزنهن بين 70 و 85 كيلوغرام (مقاييس مطابقة لتفضيل رجال الشرق الأوسط  للنساء السمينات نوعا ما)، أثديتهن ممتلئة وجامدة، أنفهن صغير، فمهن صغير أيضا، عيونهن كبيرة وسوداء، شعرهن أسود طويل، أردافهن ممتلئة وجامدة، ويرتدين ألبسة عربية أنيقة. وأكثر من ذلك، فهن نساء مثيرات جدا إلى درجة "أن بعضهن يغيب عن الوعي من شدة رغبتهن عند رؤية جمال الشهيد الساطع الذي يكتسبه في الجنة".

يستطيع الشهيد أن بتمتع بهذه الفتيات الحوريات دون أي عجلة. لأن طول اليوم الواحد في الجنة 70 ألف سنة. يقول الإمام إلى شهيد المستقبل لذلك لديك ما شئت من الوقت للتواصل الجنسي معهن. يمكنك البقاء عشرة سنوات مع إحداهن، و100 سنة مع الأخرى، وهكذا دواليك. ولدى القضاء الألماني اعترافات مماثلة أدلى بها المتعاون مع القضاء شادي عبد الله الأردني الجنسية. إن أقوال الأئمة محزنة (وهي تشير إلى رغبات شهداء المستقبل وأساتذتهم) عندما يصفون نزعات ال 72 حورية عذراء: - في الجنة يؤكد الإمام أن الحوريات يتمتعن كثيرا بملذات الجنس، ويقلن كلمات قذرة عند ممارسته لتزدن من متعة الذكر، وأنهن هناك بانتظارك. وأول ما تراه، حال تفجيرك لنفسك، هو الحوريات بجمالهن الصارخ. تتسارع اثنتين من هن لتعزيتك وغمرك بقبلاتهما. ويواصل الجلاسي قائلا: - قد قال لنا الإمام، أن في الجنة لا توجد الدموع وأن الأجسام معطرة، حتى خروج الإنسان معطر. ونحن شباب يانعين بدون أي تجربة جنسية مع امرأة، كنا نكود أن نجن من الرغبة عند سماعنا هذا، ونذهب إلى سريرنا متهيجين منتظرين لقاء ال 72 حورية.

 

وكان قد أشير، في عام 2002، إلى العنصر الجنسي كعنصر واضح من العناصر الدافعة للإرهاب الإسلامي، الذي ظهر بوضوح عندما اكتشفت قوات الأمن الفرنسية أن الإرهابي المسلم حسن جندوبي، الذي فجر نفسه في المصنع الكيمائي AZT في تولوز فرنسا مسببا مقتل 9 عمال وجرح وتسمم 2500 مواطن في بلدة تولوز، كان قد ارتدى قبل استشهاده خمسة ألبسة داخلية فوق بعضها البعض. لم يكن هذا التصرف الغريب تصرفا شخصيا ابتدعه حسن لنفسه بل كان يتبع بذلك التعليمات المنصوص عليها في كتيّب الإرهابي المسلم الذي وُزّع بمئات النسخات على المرشحين للاستشهاد من أجل الله. من شأن هذا التصرف (باعتقاد الإرهابيين) أن يحمي أعضاء الشهيد التناسلية لتصل سالمة وطاهرة بين يدي ال 72 حورية المكلفات بإسعاده في الجنة. وهكذا توضح أمر الدافع الجنسي القوي لدى الإرهابيين في عيني المحلل النفساني. والآن جاءت اعترافات الجلاسي وعبد الله لتؤكد بصورة قاطعة ما كان سابقا احتمالات. إن الآلية النفسانية التي سببها غسل دماغ هذه الشخصيات الخطرة جدا كونهم يحلمون ويحضرون موتهم وموت غيرهم، بلا شك، راجعة إلى بعض الأئمة المتعصبين دينيا. يطبع في ذهن هذه الأشخاص الموت كقدرهم المحتم. بينما يكمل الأئمة حياتهم على الأرض، معززين ومكرمين بكامل الرفاهية. إنهم لا يفجرون أنفسهم، بل يتمتعون بحياتهم. ولكن لا يخفى الله شيئا، كل شيء يسجل في كتاب الكرما الكبير، وفي الوقت المناسب يوازن الله كفة الميزان بواسطة سنة السبب والعاقبة. منذ بدئ حياته على الأرض بحث الإنسان عن وسيلة تحميه من الموت، فتصور أشياء خيالية واعتقادات متعلقة بالحياة بعد الموت، موثقة في مدافن يرجع تاريخها إلى العصر الحجري أي ما قبل 100 ألف سنة. مع الأسف، وبمرور الوقت تحجرت هذه الاعتقادات بأديان تقنع أتباعها لا بأنهم ينتمون إلى الدين الحقيقي الوحيد القادر إعطائهم السعادة والطهارة والحياة الأبدية فقط، بل وأن عليهم تحطيم أتباع الآلهة الكاذبة، من الأديان الأخرى بما أنهم عملاء للشر يهددون اعتقادهم  بخلودهم. ويهددون أيضا الأئمة الذين قد يفقدوا سلطتهم الدنيوية وبالتالي رفاهيتهم. ما هذا ذنب الرسول محمد، بل ذنب أفراد يسمّون أنفسهم أئمة وروحانيا هم ليسوا بأئمة بالفعل. ونتيجة لهذه الذنوب، فيد الله سوف تضرب الكثير من أمم المسلمين. سوف تحدث كوارث طبيعية، وزلازل، ومد زلزالي، وأوبئة، وحوادث أخرى تودي بحياة الكثيرين من الناس. سوف يحدث كل هذا إلى أن تتساءل الشعوب الإسلامية لماذا يفعل الله بنا هذا؟ وسيعود الملاك جبرائيل الذي تكلم مع النبي محمد وسوف تكون كلماته هذه المرة قاسية للجميع. عندها يجب البحث عن الحقيقة.  والحقيقة واحدة وهي ملك للجميع لأنها ليست لمذهب دون آخر بما أنها تأتي من الله وليس من الأئمة.  يجب التذكر بأن الله روح صرف وهو مطلق. ولهذا السبب الحقيقة تأتي حصرا من العالم الروحاني وليس من الأئمة. الصلاة تعني التماس الله. وإذا كان التماس الله يحدث في حالة تأمل عميقة، يمكننا الإحساس بوجوده معنا ولكننا لا يمكننا أن نراه لأن نوره يعمي البصر. إنه كالصوت الذي يخرج من الفم: لا يمكن للمرء رؤيته ولكنه يستطيع أن يسمعه..... إلا إذا كان المرء أطرش.